أَتدري متى شعرُنا ينتشرْ
كَلَحْنٍ نفيْسٍ بِسمعِ البشرْ
ويبدو كَشمسِ الضُّحَى في العُلا
تُحيِّي المُروجَ وتَرعى الزَّهَرْ
كَرَتْلِ النُّجومِ بقلبِ الدُّجَى
يُميتُ الظَّلامَ ويُحْيِي السَّمَرْ
كَبدرِ التَّمامِ بِصدرِ السَّمَا
كشابٍ تجلَّى وسيْمًا ظَهَرْ
كمِثْلِ الورودِ كمِثْلِ النَّسيْمِ
كمِثْلِ البحارِ كمِثْلِ المَطَرْ
فَذَاكَ قصيْدي إذا صُغْتُهُ
لِمَدحِ نَبيٍّ عظِيمِ الخَطَرْ
فَمَا جَاءَ مَثْلُكَ في حَاضِرٍ
ولا جَاءَ مَثْلُكَ فِي مَنْ غَبَرْ
إِذا كانَ مَنْ قبلكُمْ مُبْتدا
مَنَ الأنبياءِ فَأَنْتَ الخَبَرْ
فَصَلِّ إِلَهِيْ على أَحْمَدٍ
وصَلِّ عليهِ أَيَا مَنْ حَضَرْ