جمحَتْ وألقَتْ خلفَها
في ثورة أحلاسَها ..
دنيا لعوبٌ أسكَرَتْ
من قدّسُوا أدناسَها
فتصارعوا وتدافعوا
كي يَحضروا أعراسَها
كم من عريس مُوسِر
خذَلتْ، أرادَ مِساسها
لم يَجنِ غيرَ الخِزي مَن
، في زعمه، قَدْ ساسها
داسَتهُ غيرَ رحيمةٍ
ويظن أنْ قَد داسها ..
هلكَ الذي يسعى لها
إنْ جلجلَتْ أجراسَها
كم عاقلٍ مُتفطّنٍ
حينَ اطمأنّ لها سَها ..
ألقَتْ عليه حِبالَها
مُتنسِّمًا أنفاسَها
قد تاهَ في هيَمانِهِ
منذُ اقْتفى وَسْواسَها
جعلَتْ صنوفَ المغريا
تِ الفاتناتِ لباسها ..
هيَ تَنتحِي إذلالَهُ
وهوَ انْتَحى إيناسَها
أبدًا يُلاحقُ ذيلَها
ويَظُنُّ يُدرِكُ راسَها
كم أعقبَتْ بالقحط غِرًّا
يستطيبُ غِراسَها
مَا أذْعَنَتْ إلا لِمَنْ
قد طلَّقُوا أرجَاسَها
أهلِ القَناعَةِ والرِّضى
مَنْ رَوَّضوا أفراسَها