يا قلبُ ويحك ، لا تسرفْ ، لك اللهُ
إن الرقيب على أعمالنا اللهُ
أحسنْ ، فإن سِني العمر قد ذهبتْ
هذي ذنوبُك يُحصي عدّها الله
فأصلح القول والأعمال محتسباً
إن الذي يرزق التقوى هو الله
إما عصيت فتبْ ، فاللهُ مطلعٌ
وإن ظلمت فرددْ: حسبيَ الله
وإن مررت على قوم بهم سفهٌ
فاحمدْ إلهك ، قل: نجانيَ الله
وإن حللت على من أعرضوا وطغوا
فادعُ المليك ، وقل: أعاذنا الله
وإنْ هممت بأن تسعى لمعصيةٍ
فاذكر عقوبتها ، والصارفُ الله
وإن أكلت حقوق الناس رُدّ لهم
ما قد أكلت ، وقل: يُعِيننا الله
وإنْ أصابك مكروهٌ ، فكن جبلاً
من التصبّر ، إن الكاشف الله
لا تلعبنّ بك الآمالُ يانعة
كم من مسوّف توب ردّه الله
فإن صلحت أيا قلبي فقد صلحتْ
بك الجوارحُ ، والهادي هو الله
وإن فسدت فقد ضاعت جوارحنا
ومِن فسادك ينْجي حالنا الله
نعوذ بالله مِن آلام غفلتنا
فمنقذ النفس - من إفراطها - الله
كذاك نسأله حُسناً لخاتمةٍ
إن الذي يمنح الحُسنى هو الله
وصَل رب على المبعوث سيدنا
ومَن أطاع له ، ومَن هدى الله