سرْ بالسلام مظفّرا
واقطعْ أمامك أبحرا
قد كان موطن زنجبا
رٍ قبل يومك أخضرا
فيها بما قد تشتهي
فنعيمها لن يُحصرا
فلقد حوت نعت الجنا
ن سوى الخلود تَعذَّرا
وسماؤها أندى السما
إذ غيثُها لن يفترا
فبه اكتست أرضٌ لها
خضرا وأجرت أنهرا
ما كان أحسنَها وقد
مدَّ القرنفل أسطرا
صفّاً كأنّ هنا بِكُمْ
ملكًا يقابل عسكرا
ولقد تقلّد ظلها
بعد العمارة وانبرى
أسفي على ذاك الزما
نِ فهل يعود فتظفرا
يا دهرُ قد أورثتنا
بعد النعيم تحيُّرا