ورَوْضٌ حَلَّهُ شَهْمٌ تقيٌّ
سَمَا بِرضَاءِ مَوْلاَهُ الحَميدِ
سَقَاهُ صَيِّبَ الغُفْرانِ رَبِّي
فَحَازَ الفَضْلَ من كَرَمِ المَجِيدِ
ولمَّا أن أتى دَارَ السَّلامِ
ولذَّ لرُوحهِ طِيبُ الوُرودِ
تَجَلَّى وَهْوَ فِي التَّأرِيخِ بَدْرٌ
عليٌّ حلَّ في دارِ الخُلودِ