هذي الفتاةُ كمثلِ الوردِ ألوانا
و العطرُ يملأها رفقاً وإحسانا
عيني ترى الحبَّ غيضاً من طفولتها
وجهاً يُنيرُ الربى عطفاً وتحنانا
لا باركَ اللهُ في الدنيا إذا ظُلِمتْ
طفولةٌ أينعتْ صدقاً وإيمانا
كُنْ كيفَ شئتَ،ولو أصبحتَ ذو ألقٍ
و وهجُ مجدكَ مثل الفجرِ إيذانا
إن لم تكن مثل طفلٍ في سريرتهِ
هيهاتَ تدخلُ بيتَ الربِّ إنسانا