شقايق
قبلكِ
كان الحسن مفقوداً
ولم يكن هناك غنج
ما كان موجوداً
جئتِ
لن اقول ولِدتِ
أنتِ الالهة
تأتي وتمضي
تتقمص أجيالاً
تختصر في الجمال عهوداً
مهما فصلتُ
يضل قولي ناقصاً
كلاماً
شيئاً محدوداً
انت المطلق وحدك
الزمن بين يديك يجري
لأجلك هو مرن
لولاك
كان صار جلموداً