ما قَولُكُم يا سادَتي
في اِسم بِلا جِسمٍ غَدا
لِذَوي النهى هو زينَةٌ
وَالجاهِلونَ لَهُ عدا
قَدَّم وَاخّر تلقهُ
ابداً يَلوحُ مُمَجَّدا
وَلِآله بِكَمالِهِ
في قَلبِهِ حسناً بَدا
هَل من اديب فاضِل
يَأتي بِحلَّ مرشِدا
وله الثَناءُ مُخلِداً
وَالروحُ من عَبد فدا