تخطَّ إلى المحتوى

جلب الصباح لنا هديل حمام

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

جلبَ الصباحُ لنا هديلَ حمامِ

وشدا فهيّجَ بالغناءِ ضرامي

صَبٌّ يَتوقُ إليكِ في رأد الضحى

وبليلهِ يرجوكِ في الأحلامِ

لا تبطئي عنّي فليسَ بقاؤنا

خُلدًا فنحنُ كسالفِ الأقوامِ

لبّيتُ إذْ نادى الهوى وأجبْتُهُ

بجوابِ مرتقبٍ وِصالَكِ ظامي

طافَ المحبُّ بكعبةٍ أستارُها

بيضاءُ تُوجبُ أسودَ الإحرامِ

ودموع عيني حاتمٌ في جودِها

والقلبُ أيوبٌ من الأورامِ

من كانَ يبكيني فذلكَ قادرٌ

إضحاكَ سنّي منْ رَقيقِ كلامِ

جودي على المحزونِ صارَ يملُّهُ

عوّادُهُ من طولِ عهدِ سقامِ

فإذا أردتِ فَداؤُهُ تِرياقُهُ

منْ نظرةٍ وتبسّمٍ وسلامِ

وجُنونِ شَعرِكِ إذ يَنُثُّ عبيرَهُ

ليطيبَ عَبرَ دمي مدى الأعوامِ

ومزاجِ ظلّينا كأنّا واحدٌ

وبرشفةٍ من ثغرِكِ البسّامِ

لكنَّ واقعي الأسَى فيُقالُ لي

بِالرِّفقِ أولى أنتَ من أيتامِ