يُسائلُني:"أما خطرَت ببالك!؟
تباريحي أنا شَغفًا بخالك؟!
يقُضّ النوم عن جفن الليالي
فأستَجديه نومًا في خيالِك
لأحلمَ بالفؤاد إليه يرنو
على أرجوحةٍ في هُدبِ شالِك
وأُشهِدُهُ على شَكوَايَ لَمّا
أُطَوِّحُني شهيدًا في سِلالِك
أَروحُ وَأَغتَدي نبضًا تَصابَى
رَجاءً أبيضًا والسَّعدُ حالِك
أترقد في نعيمِ الخدّ شام؟
وشام المجد ترقد في المهالك !"
نِصابُ الحُسنِ حُقَّ له زَكاةٌ
فَهل ترضَيْنَها سُحتًا بِمالِك؟
بعثتُ الشوقَ مِرسالًا .. فَرُدّي
أما خَطرَ الهوى يومًا بِبالِك؟!
فقلت وشوقُ قلبي نال مني:
"بَلى..والخالُ مشتاقٌ كذلك"