تخطَّ إلى المحتوى

سل قوم الترك ومن علم

المتدارك

٢٤ بيت

المديح

سل قوم الترك ومن علمِ

عن حرب البأس ذو العلمِ

أسد الهيجاء بحملته

شحن الأكام من الرممِ

كم جال وصال على الأبطال

كما الريبال بلا وهمِ

أشرق بشهاب صوارمه

يفني الأرقاب بجزهمٍ

راعي العسّال بأدهمه

أروى البيداء بهرق دمِ

كرّ الفرسان بغارته

وسعير الصولة في ضرمِ

ذبَّاح الخيل أبي سعدى

كم أوجد بطلاً في عدمِ

وزعيم خواص سعادته

كالباز براحتهِ يرمي

بطل الأوصاف أبي عساف

شجيعٌ طاف على الأممِ

في حصن همام أمير دام

على ما رام من النعمِ

ضاءت بلوامع غاربه

مهجٌ قد كانت في ظلمِ

باد الأجناد بخان مراد

بما قد شاد من الهممِ

وتمزق شمل الترك وقد

ولوا الأدبار بخيلهمِ

أرواحاً أضحت في سقرٍ

وجسوماً أمست للرخمِ

يزهو بكتيب قد أرمى

كيد الأعداء بنحرهمِ

بمجرد صيت أمير الشوف

تباد الوف لخوفهمِ

وتراه يكون معامعهم

قمراً قد أشرق في الظلمِ

دع عنك رسوم غواية من

أغراه الشك إلى الندمِ

وأدلج برحاب رعايته

تحظى بالفوز وبالسلم

كم يحيي ميت العصر وكم

يجدي بالفضل وبالكرمِ

وبهِ الأقبال بفيض نوالٍ

بلا أمطال لما يسمي

فاسال مولاي صيانته

ووقى الأنجال من الألمِ

أغصان المجد طوالعهم

تزهو بالسعد بلا تلمِ

ويديم دوام سلامته

ما ناح القمري في الأكمِ