تُضَيِّعُنِي اِنْحِنَاءَاتٌ لَدَيْهَا
عَلَى وَتَرِ اَلْقَصِيدَةِ تَسْتَرِيحُ
فَيَلْتَهِبُ اَلْوَرِيدُ دَمًا وَعِشْقًا
ويَمْزُجُ خَمْرَهَا وَلَهَا يُبِيحُ
فَيَا ثَغْرًا لَهَا تَفْدِيهِ نَفْسِي
فَلَيْسَ بِهَمْسِهِ قَوْلٌ قَبِيحُ
تُنَادِيني بِلَهْفَتِهَا وَإِنِّي
إِلَيْهَا مُعجَلٌ وَأَنَا جَرِيحُ
لَهَا أَرْخَصَتُ قَلْبِي فَهُوَ مِنْهَا
وكُرمَى عُيُونِهَا فَأَنَا الذَّبِيحُ