قالُوا: السَّفِينَةُ لَا تَجْري عَلَى اليَبَسِ
جَاءَ الْمُحمَّدُ أَجْرَاهَا وَسَيَّرَهَا
سَاقَ السّفَائِنَ في يُسْرٍ عَلَى شَجَرٍ
فَوقَ الْجِبَالِ عَلَى الْأَعدَاءِ طَيَّرَهَا
بِالفَتحِ جَاءَ وَبِالتَّمْكِينِ أَيَّدهُ
نَصرُ الْإِلَهِ وَبِالتَّأيِيدِ طَهَّرَهَا
هَذِي الْبِلادُ وَقَدْ جَاءُ الْبَشيرُ بِهَا
لِلْمُسلِمينَ وَسَيفُ الله نَاصَرَهَا
بُشْرَى الْمُحمَّدِ: فَتحٌ قَادمٌ لكُمُ
جَاءَ المُحمَّدُ جَلَّاهَا وصَوَّرَهَا
جُدْ يَا إِلَهي بِنَصْرٍ فَوقَ قُبّتِنَا
رَدَّ البَلاءَ عَن الْأَقْصَى وَعَمَّرَهَا
النَّصرُ يَأْتي إِذَا أَقْدَمْتَ يَا وَلَدِي
تَدعُو لِشَمْسٍ وَصَوتُ الْحَقِّ أَشْهَرَهَا
كُنْ فَاتِحًا جَلْداً في الله غَضْبَتُهُ
تَجَرِي السَّفينَةُ إِذَا الْجَبّارُ قَدَّرَهَا
إِنَّا حَمَلْنَا مَعَ التَّارِيخِ قِصَّتَنَا
فَالْفَتْحُ حَرَّرَنَا، وَالْفَتحُ حَرَّرَهَا