مَنْ كانَ يُدرِكُ أنَّ ما أعطى لِمَنْ
مَلَكَ الأروضَ وسائِرَ الأكوانِ
فَفُؤادُهُ يَهوى العَطاءَ ويَنتَشي
إذ أثمَلَتهُ فَضيلَةُ الإحسانِ
فَالخيرُ لَيسَ تَطبُّعاً بِذَريعَةٍ
بَل فِطرَةٌ تَطغى عَلى الإِنسانِ
ومُحالُ يُكسى بالفَضيلَةِ مَن كَسا
إحسانَهُ بِالزَّهوِ وَ الإعلانِ