تخطَّ إلى المحتوى

بهواك بح لم لا تبوح

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

بهواكَ بُحْ لِمَ لا تبوحُ

وعليك شاهدُه يلوحُ

واستلهم الفكرَ الصحي

حَ يلبّك الفكرُ الصحيح

بالمجهدين من الوشا

ة، وذو الوشايةِ لا يريح

من أنّك الصّبُ العدي

مُ الصَّبْرِ لم تبرحْ تنوح

عمَّنْ نأت فنأت بقلْ

بِكَ أيها الشّلو الطريح

وتبوّأت صرحًا لفر

طِ جمالِه عنتِ الصروح

صرحًا تريق به دما

ءَ، ذوي الغرام وتستبيح

تقضي على أهل العفا

فِ، فكلُّهم فيها ذبيح

يا للحمامِ غداةَ لل

حمّام تغدو أو تروح

بملابسٍ شفافةٍ

ومليحةٍ فيها مليح

يا فرصةً سنحت لرؤ

يتها وللأشيا سنوح

يومًا أطلَّتْ من علٍ

وعلى ابنِ جارتها تصيح

نوحُ اصعَدنَّ لحجرتي

ياليتني إذ ذاك نوح

لأُمتّعَنْ طرفي القري

حَ تَسلَّ يا طرفي القريح

فإذا غبقْتُ فَهِي غَبُو

قي، أو صبحتُ فَهِي الصَّبوح

عمّا قليلٍ تجتني

منها منايَ فتستريح

يا ما أشدَّ عليَّ يو

مَ، بدا فراقُك والنزوح

يومَ اعترى سيّارةً

لما امتطيتِ لها جنوح

فهوت كطائرة ترو

قُ كأنَّها برقٌ وريح

فشددت قلبي أن يطي

رَ بإثْرِها وهو الطموح

مَنْ لي بشرحي ما لقي

تُ بها فقدْ تُجدي الشروح

أيامَ «بسكرةٍ» يَلمُّ

الشملَ منتزهٌ فسيح

لا سيَّما أيامَ فا

جأَنا الصديقُ الودُّ «حوحو»

بدعابةٍ ما بالها اعْ

تجرتْ أفي الوجه القُروح؟