يا خير من أمه عاف إليك سمت
بيَ الأماني مقروناً بها الظفر
وليس بدعاً إذا يممت ساحة من
في كل قطرٍ بدا من فضله أثر
لك المآثر في جيد الزمان حكت
قلائداً نضدت في سمطها الدرر
والمجد خفاقة أعلامه أبداً
والجود منهمراً إن أخلف الطر
ضاءت بنورك مصر فهي مشرقة
كأنما أنت في آفاقها قمر
والعلم يهتف والاداب قائلة
جزاك ربك عنا الخير يا عمر