تخطَّ إلى المحتوى

إن القلائل هم من دينهم فقهوا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إن القلائل هم مَن دينَهم فقهوا

وليس حُكمٌ - على الأفذاذ - يشتبهُ

وكم يضحِّي أبٌ من أجل أسرته

ويستكين لبلواهُ ، ويَبتدِه

ويستجيبُ لما تُمليه مِحنته

حتى يقول الورى في عقله سَفه

ويستسيغ الأذي تُزجيه كُربته

حتى يقال: لقد أودى به البَله

ويستلذ بآلام تحَطمه

حتى يُغالبه - في عشقها - الشرَه

وليس يُشمت أعداءً تحيط به

وليس تُثنيه - عن طموحه - الشبَه

يهوي الحياة بلا ذل يشوّهها

لأن صاحبنا - في عيشه - نزه

لكنْ يضحّي لكي ترتاح عائلة

نيلتْ كرامتها ، والجو مُدَّله

فلا يُعرّضها لما يدمّرها

ولا يكون لها في الدار مُتجه

وقد أفاق من الأوهام تأسره

والفذ مَن - لدواعي الوهم - ينتبه

وفوَّض الأمر للرحمن محتسباً

شأن الذين كتابَ الله قد فقهوا

وللمليك التَجا في كل معضلةٍ

إذِ التقيُّ له بربه وَله

لا يدّعي قدرة على الألى فجروا

إلا برب علا ، وما له شبه

لصدق عزمتهِ يشكو الألي كذبوا

وما ادّعى الشيء بين الناس ليس له