يا مَن رَنتْ نحوي بطَرْفٍ أدعجِ
وتبسّمتْ عن لؤلؤٍ مُتفلِّجِ
وأرتنيَ القمرَ المنيرَ بوجهها
من تحت ظلمة فَرْعِها المتدجدج
وتمايستْ، وا حسرتي من مَيْسِ ذا
كَ القدِّ، بل من ردْفِه المترجرج
ما كان قبلكِ في الهوى لي مدخَلٌ
وعن الهوى ما لي إذًا من مخرج
فأنا الشّجِي المفتونُ منكِ، ولم أكن
لولا كمالُ الحسنِ فيكِ أنا الشّجي