في عصر العقل والذرة
نحن ؟ مبدعي الجديد.
ان قسمتنا هذه لجهنمية
الا أنها في طبعنا وطبيعتنا .
نحن ؟ كالنساء القابلات
وهذا العصر يزأر بشدة
كالقرد الهجين،
كمحرك الطائرة
حاولوا ، إذن، أن تصمدوا أمام أجناس من هذا القبيل:
الاحتراق على الكترود ،
أو تناول الراديوم باليد.
لأن النفس ؟ شقيق البحر ،
ستلتصق ؟ حينها ؟ بالهيكل .
انها الفاعلية الاشعاعية،
أساس الإبداع !
الكلمات كالصوان الشفاف
تشع،
تشفي وتعل.
من أجل أن يكون الناس أفضل .
من أجل أن يكون الناس في يسر.
من أجل أن تسقط الأورام الخبيثة
من الأجسام والنفوس .
من أجل أن تهدر الاشتراكية ...
وسعيداً بهذي القسمة ،
يقف الفنان في مرسمه
مريضاً
وإلى الأبد ، بالمرض الإشعاعي !