نحن عصينا الوصية الالهية.
أكلنا التفاح.
ليس للشاعر من شريك،
لأن كل الثنائيات انتهت بالمبارزة.
نحن عصينا القانون البشري ؟
أن نكون ، بالتبادل ، عرضة للنيشان .
لذا ، أدان اتحادنا صغار الناس ،
كأسوأ من سفاح القربى ،
إلا أن العاصية ولدتْ ؟
صوتاً أبيض في منتصف الليل.
حتى لو أن أرضنا هذه
كانت وسخاً ،
لكان ميلادك كفارتها .
ولكي تكوني عديمة الوزن في الصوت
جعلت قصائدي ثقيلة كالأساس ،
وفي الصباح أهديتك أجمل الزوجات ،
لتكون رفيقة لك .
ورميت عند قدميك باريس
باريس الملكة ،
الرثة ،
وأنت لفرار !
لأنني أظن أن الحياة ليست سوى
رهينةٍ للقوة الغناء .
لذلك نصرنا كان مرحاً
ومن المستبعد أن ينالنا الجزاء .
فالجزاء حل ؟
أنا وأنت فقدنا أنفسنا .
عندما أكون مخطئاً في هذه الحياة ؟
مخطئاً تماماً .
ابتسمُ : انني لا أتوق لغير ذلك .
ويكفيني ارتياحاً وحيداً :
لقد غنينا معاً ذات يوم .