أَلَا أَيُّهَا الْمُغْتَابُ عِرْضِي سَفَاهَةً
وَشَرُّ عَدَاوَاتِ الرِّجَالِ اغْتِيَابُهَا
فَلَا تُطْمِعَنَّا فِي الدِّيَاتِ فَإِنَّهُ
حَرَامٌ عَلَيْنَا دَرُّهَا وَاحْتِلَابُهَا
وَإِنَّ ابْنَ عَمِّ الْمَرْءِ خَيْرٌ مِنَ الَّتِي
تَبِيتُ تَعَاوَى بِالْفَلَاةِ سِقَابُهَا