شَبابٌ أَطاعوا اللَهَ حَتّى أَحَبَّهُم
وَكُلُّهُمُ شارٍ يَخافُ وَيَطمَعُ
فَلَمّا تَبَوَّوا مِن دَقوقا بِمَنزِلٍ
لِميعادِ إِخوانِ تَداعَوا فَأَجمَعوا
دَعَوا خَصمَهُم بِالمُحكَماتِ فَبَيَّنوا
ضَلالَتَهُم وَاللَهُ ذو العَرشِ يَسمَعُ
بِنَفسِيَ قَتلى في دَقوقاءَ غودِرَت
وَقَد قُطِّعَت مِنها رُؤوسٌ وَأَذرُعُ
لِتَبكِ نِساءُ المُسلِمينَ عَلَيهِمُ
وَفي دونِ ما لاقَينَ مَبكىً وَمَجزَعُ