سَأَتْرُكُ ثَغْرَ الرَّيِّ مَا كُنْتَ وَالِيًا
عَلَيْهِ لِأَمْرٍ غَالَنِي وَشَجَانِي
فَإِنْ أَنَا لَمْ أُدْرِك بِثَأْرِيَ وَأَتّثِرْ
فَلَا تَدْعُنِي للصَّيْدِ مِنْ غَطْفَانِ
تَمَنَّيْتَنِي يَا ابْنَ الحُصَينِ سَفَاهَةً
وَمَالَكَ بِي يَا ابْنَ الحُصَينِ يَدَانِ
فَإِنِّي زَعِيمٌ أَنْ أُجِلَّل عَاجِلاً
ِبِسَيْفِي كِفَاحًا هَامَةَ ابْنِ قِنَان
مَنْ مُبْلِغٍ قَيْسًا وَخِنْدِفَ أَنَّنِي
ضَرَبْتُ كَثِيرًا مَضْرِبَ الظَّرْبَانِ
أَلَا أَبْلِغَا قَيْسًا وَخنْدِفَ أَنَّنِي
ضَرَبْتُ كَثِيرَاً مَضْرِبَ الظَّرْبَانِ
فَأقسَمُ لَا تَنْفَكُّ ضَرْبَةُ وَجْهِهِ
تُذِلُّ وتُخْزِي الدَّهْرَ كُلَّ يَمَانِ
ِفَيَا لَيْتَ لَا يَنْفَكُّ مِخْطَمُ أَنْفِه
يُسَبُّ وَيُخْزِي الدَّهْرَ كُلُّ يَمَانِ
ُفَإِنْ تَلْقَنِي تَلْقَ امْرَءًا قَدْ لَقِيتَه
ِسَرِيعًا إِلَى الهَيْجَاءِ غَيرَ جَبَان
ُوَتَلْقَ امْرَأً لَمْ تَلْقَ أُمُّكَ بِرَّه
عَلَى سَابِحٍ غَوْجِ اللّبَانِ حِصَانِ
وَحَوْلِيَ بِنْ قَيْسٍ وَخنْدِفَ عَصَيْتهُ
كِرَامٌ عَلَى البَأْسَاءِ والحدثَانِ
وَإِنْ تَكُ للسَّنْخِِ الّذِي غَصَّ بِالْحَصَى
ِفَإِنِّي لِقَومِ يَا كثيرُ هِجَان
أَنَا ابْنُ بَنِي قَيْسٍ عَلَيّ تَعَطَّفَتْ
بغيضُ بِنْ رَيثٍ بَعْد آل دِجَانِ