شَين يحَجم قدرة الحُب فيني
ويهَمش إحساسي بِكل إقتداره
يِمسح نصوص الهوى عن شِف عيني
وتقول أهدابي حَسافة خَساره
يا ريتني،، افهم غريبٍ يِجيني
يغزي حدودي، بإحتراف ومهاره
مِتلطمن بالسواد اللي يبيني
والباقي اللي يتركه لي غباره
ما لَحقت روحي،، تشوفه بعيني
ولا تزيحه او تزيح استتاره
اهو يبيني ولا هو ما يبيني
حيره وأكثر لا تِغطى دِثاره
يدِق بابي،، دقتين إثنتيني
والثالثه تَنحت بجوفي عِباره
حبك تربع فِيّ حَتى جبيني
اسمك تلاقينه وفوقه ستاره
ما هو عشانه عار ولا امخزيني
الا لأنك عاليه ك المناره
والنور من عينك يِبعثر سنيني
خوفي يضيع النظر زود الإناره
بَعثر جنونه فيّ والله يعيني
واعاد توزيعي بقمة إثاره
وانا اسيره يمتلكني حنيني
يرفع شعوري منه بعد انحداره
يِتوجه،، بكيفه يسارٍ يميني
ويلحن اركاني ويبعث شراره
تشعل حواسي والخيال ايغشيني
كفي بكفه والهطول ابغزاره
ما هي دموعٍ تحتويها يديني
الا بحورٍ جامحه في جساره
شيٍ واطلق قدرة الحُب فيني
رده لنفسه وحَده في مساره