تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله الذي قد سخرا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

الحمد لله الذي قد سخَّرا

شتى المطايا ناقلاتٍ للورى

ليستفيدَ من بشرقِ الأرضِ

من غربها في طولها والعَرضِ

حمداً له سخر في ذا الزمنِ

سيارةً راكبُها بمأمنِ

تُقَرِّبُ الناسَ من البلدانِ

بِلا عَناءٍ وبلا تواني

يا نعمةً ما عرفتْها الأُوَلُ

ولم تكن في بالهم تحتمِل

ثم صلاة الله تغشى أحمدا

وآلَه وصحبَه ومن وفا

وبعد في شهر جمادى الآخرِ

من قرنِنا الخامسِ بعد العاشرِ

في السنة العاشرةِ الهجريةْ

قمنا نريد رحلةً زكيةْ

لكي نؤدي عمرة في نصفِ

إجازةِ العامِ جميعُ الصفِّ

وكان ذاك عامَنا النهائي

معتبراً في المعهدِ القضائي

لذاك كان الاجتماع يقصدُ

...القصد لذاك المعهد

وبذل المديرُ كلَّ الوِسعِ

لطيبه... ذاك نوع

وفي سرور قد بدأنا السيرا

ويهبُ اللهُ زياداً خيرا

والراجحيَّ طلبَ المرافقةْ

وأنه أُجيبَ بالموافقةْ

وآب من بعدٍ وعنَّا انتقلا

سامحَهُ الله على ما فعلا