تخطَّ إلى المحتوى

أيغلب من له الأملاك جند

الوافر

٣ أبيات

الزهد

أيُغْلَبُ من له الأَمْلاكُ جُنْدٌ

ورَبُّ العَرْشِ قد أمْسَى مُعِينَا

وقَبْلَ جُيوشِه هُزِمَتْ قلوبٌ

برُعْبٍ خِلْتَه سَبَق المَنُونَا

ولو ثَبَتُوا لَفَرَّ الْهامُ منهمْ

وأرْوَاحٌ لهم كانتْ كَمِينَا