هيّا إلى الملعبْ
رياضةً نلعبْ
نقفزُ كالأرنبْ
نركضُ لا نتعبْ
أصواتُنا تعلو
فيسعدُ الكُلُّ
يردّدُ الأهلُ :
فليهنأِ الطّفلُ
لا شيءَ يَثنينا
نتلو أغانينا
فينتشي فينا
روحُ أمانينا
وهكذا ينمو
الرّوحُ والجسمُ
ويختفي السُّقْمُ
وينتهيْ الهمُّ
ثمّ إلى الدّرسِ
نعودُ في أُنْسِ
بالّلهوِ والغرسِ
سعادةُ النّفْسِ