تخطَّ إلى المحتوى

من لي بكشف ظلام الجهل إذ أفلا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

من لي بكشف ظلام الجهل إذ أفلا

بدرُ العلوم ومن يدعو لها الجَفَلى

فقدانُه ثلمةٌ في الدين هائلةٌ

ليست تُسَدُّ وكم رزءٌ به نزلا

رزءٌ أُصيب جميعُ المسلمين به

واللهُ لا يُسألنْ عن كل ما فعلا

الموتُ ماءٌ وكل الناس وارده

من بعد نهلهمُ يُسْقَونه عَلَلا

ففيه راحتنا الرحمنُ يجعلها

لمن ينال به المسؤولُ ما سألا

محمدٌ خير خلق الله قاطبةً

صلى عليه إله العالمين علا

أولى المهيمن من رضوانه كرمًا

بالمصطفى المصطفى أخلاقه الأملا

أحلّه ربُّه المنّان جنّتَه

دارَ الإقامة فيها فارحًا جذلا

إن كان وارثه أحيا لسنَّته

كساه ربُّ الورى من حِندسٍ حُللا

وكان في جنة الفردوس منزله

وكلّ ما يتمنّى عنده نُزُلا

قد طال ما قد سعى للعلم محتسبًا

لا خاب سعيًا ولا علمًا ولا عملا

البِرُّ نائله، والحق قائله

والدين حامله، فنعمَ ما حملا

غدت مسائل علم الدين باكيةً

ثكلى أَيامَى يتامى غدوةَ انتقلا

تحكي لشانئه والحاسدين له

بيتًا عجيبًا قديمًا يشبه المثلا

يا أيها المتمنّي أن يكون فتىً

مثل ابن ليلى فقد خلّى لك السبلا

صلّى وسلّمَ ربُّ العالمين على

خيرِ البرية مرتقًى وما كملا