طال لهوي وغفلتي واشْتغالي
بالمعاصي وكلِّ قيلٍ وقالِ
قلَّ طوعي لخالقي جلَّ قدرًا
قلَّ سمعي لأمره وامْتثالي
قلَّ نهيِي أمَّارتي عن هواها
حين شيبي بلمَّتي ذوُ اشتعال
حان حَيْني وما ارعويتُ وما لي
غيرَ غفران الله لي ذي الجلال
ويقيني أن لا إلهَ سوى الل
هِ تعالى إلهِنا المتعالي
إن عفو الإله أوسع من ذَنْ
بي وإن كنتُ سيّئَ الأعمال
إنه يغفر الذنوبَ جميعاً
وعلى رحمة الإله اتِّكالي
فاغفرنْ لي يا غافرَ الذنب فضلاً
حَوْبةً لا أعدُّها كالجبال
وارحمَنّي رحيمُ رحمةَ بِرٍّ
والطُفَنْ بي لطيفُ في كل حال
والطفَنْ بي بعد الممات وفي القَبْ
رِ وما بعده من الأهوال
أنتَ ربي بكَ استعنتُ أغِثني
فأغثْني ياذا الجلال وآلي
رُبَّ عَاصٍ ومُسْرِفٍ كانَ مِثْلي
نال فضلاً ما يرتجِي من نوال
وارحمَنْ من له عليَّ حقوقٌ
ودعاءٌ من نِسوةٍ ورجال
وارحمَنْ كلَّ مؤمنٍ يا إلهي
طائعاً أو بطاعةٍ لا يبالي
بأجلِّ الورى لدى الله جاهًا
برسول الله الجزيل النَّوال
بالجليل الجزيل خَلْقًا وخُلْقًا
فاق حقّاً شمسَ الضحى في الكمال
فاق مجدًا و سُؤدداً وعُلُوّاً
وسموّاً ورفعةً كلَّ عال
بالصَّفِيِّ الوفيّ بالعهد والوَعْ
دِ ومأوى اللهيف ضافي الظِّلال
وبه آتِنِي جميعَ مَرامي
يا إلهي في عَجْلتي ومآلي
إنني طالبٌ به وهْوَ حسْبي
وكفاني من ناصرٍ ومُوَالِ
لم يخبْ قطُّ عائذٌ برسول ال
لهِ حتى إن كان من أمثالي
ما لمثلي لطائعٍ لهواه
غيرُ أخذٍ بظهر ماحي الضَّلال
إنني عائذٌ به في حياتي
ومماتي ومبعثي وسُؤالي
فهْو حسبي لدى الخطوب الدَّواهي
وهو حصني وملجئي وثِمالي
وبصحب النبيّ أفضل صحبٍ
وبآل النبيِّ أفضل آل
ومن الله طيِّبٌ من صلاةٍ
وسلامٍ عليه طول الليالي
وعلى الآل خيرهم كلّ آلٍ
وعلى صحبه بدورِ الكمال