تذكَّرْتُ إن هبَّتْ شمالٌ عشيَّةً
وغنَّتْ على الأغصانِ وُرْقُ الحمائمِ
خرائدَ من حبّين بيضٌ وجوهُها
نواعمَ كالغِزْلان بيض الصَّرائم
عفائفَ راجي الوصلِ منهن آيسٌ
ومِن دونه نَيْلُ السُّها والنعائم
ويقتلْنَ بالألحاظِ كلَّ موحِّدٍ
ويقتلْنَ بالألفاظِ كلَّ مسالم