تبدَّى يمانيّاً ليَ البرقُ شائقُ
أكلُّ يمانِيٍّ له البرقُ شائقُ
بِوادي العِتاقِ فالبديِّ فمنعجٍ
فَوادي الحجازِ فالعقيقِ مدافق
تعلَّقتُ من سلمى وقد عنَّ دونَها
بإجْبارِ إشْرورى الرماحُ البوارق
فما هجعَتْ لي مقلةٌ مذ عشقتُها
وما جفَّ لي دمعٌ من العين دافق
عشقتُ سليمى كلما رمتُ وَصْلها
أتى دون ما أهوى من الوصْلِ عائق
فما زالَ خلِّي بعد أيامِ بُرئِهِ
سقيمَ الذي تُطوى عليه الخلائق
سقيمٌ بليلى أضرم الحبُّ نفسَه
وما هو إلا مُستهامٌ وزاهق
وجُلُّ مرامُ الوصل منها وإنما
إذا عظُمُ المطلوب قَلَّ المُوافق