أصبَحَ الوَقتُ بَاسماً بالسُّرُورِ
كَابتسَامِ الرَّبيعِ وَقتَ الزُّهُورِ
أَينَ أَلقَى ظَِرِيفَ طَبعٍ لَطِيفاً
كى نُديرَ الحَديثَ مثلَ الخُمُورِ
فَوقَ ظَهرِ السَّفين نُحسنُ وَصفاً
حَيثُ يَجرى عَلَى صَفَاءِ البُحُورِ
وَتَرَاهُ يَختَالُ وَهُوَ مُعَنَّى
وَيحَهُ كَم يَجُرُّ ذَيلَ الفَخُور
ذَيلُهُ يَرسُمُ المَجَرَّةَ عُجبَّا
بينَ مَوجٍ يُضىءُ مثلَ البُدُور