قراءةُ العشق
لمْ يَعُدْ فوقي غلافُ
فكتابي بانَ فيهِ بَوْحُ روحي واعترافُ
سترينَ العشقَ فيهِ زورقا دونَ شراعٍ
مُبحِرا في بحر عينيكِ ولا ثَمَّ ضفافُ
جسدي ثلجٌ ولكنْ سبحَتْ ألفُ جحيمٍ في دمائي
كيفَ اُخفيكِ جروحي؟!
وهيَ راحَتْ تتَعرى بينَ آهاتِ غنائي
ولماذا اُنكرُ الوجْدَ؟!
ووجْدي لمْ يجدْ ملجأَ ستْرٍ بينَ كذبي وادّعائي
لمْ يعُدْ فوقي غلافُ
وفصولي كلُّها ثلجٌ وأشجاري تعرّتْ
وطغى فيها ارتعادٌ وارتجافُ
فتعالي أوقديني، لسْتُ مِنْ نارٍ أخافُ
دَثّريني
كَفُّكِ الناعمةُ الدفءِ وقودي واللحافُ
وأنا عريانُ إلآ مِنْ غرامي وجنوني
أسطري مفضوحةُ الأوجاعِ، فُصْحى
فلماذا أنتِ يا قاسية لمْ تَقْرَئيني؟!
أنا كالأطفال تعْرى رغباتي، حَرَجٌ لا يعْتريني
أنا كالأطفال لا اُخفي بكاءا فتعالي هَدِّئيني
انا كالاطفال لا اُخْفيكِ جوعي
فمُكِ الحلوى وانّي لمْ أزلْ تجْذبُني الحلوى
فهيّا ذوِّقيني
سوفَ أبكي أملأُ الكونَ صراخا
فتعالي أشْبعيني
سوفَ أحْبو نَحَْوَ نهْدَيكِ رضيعا ، رافضا أنْ تفطميني
وسَاُدْمي النهْدَ بالأظفارِ إنْ أنتِ تَعَلّلْتِ بعْذرٍ
وإذا لمْ تُرْضعيني
لمْ يعدْ فوقي غلافُ
قدْ تمزّقْتُ وما في جسدي إلآ الشغافُ
وتَصَحّرْتُ
وجاءتْني منَ الملح عصورٌ ليسَ منها الانصرافُ
فاهْطلي فوقي فحْرماني يناديكِ وجوعي والجفافُ
لا تخافي أنا في ذروة عُهْري ليسَ بي الآ العفافُ
لمْ يعدْ فوقي غلافْ