سنا محيّا رسولٍ لا مثالَ له
في حسن خَلْقٍ ولا في طيب أخلاق
ما لاح لي ضوؤه إلا أجبت له
بسائلٍ من دموع العين مِهراق
ومن دَرى شِيمَ المختار ثم غدا
إلى فسيح حماه غير مشتاق؟!
يا فاتحَ الراحة الرحراح يبسطها
في كل مَحْلٍ لذي فقرٍ بإنفاق
يا خيرَ من نزل العافون ساحته
وبادروها على خيلٍ وأنواق
مدحي جنابك يا خيرَ الورى سببٌ
أغنى به عند إفلاسي وإملاقي
فما تمحّضَ شعري في مدائحه
إلا تفتَّحَ لي أبوابُ أرزاق
نذرت لله بعد اليوم مدحكمُ
فسوف أصرف فيه عمريَ الباقي
هديةً لرسولٍ طاب عنصره
وزانه طيبُ أغصانٍ وأوراق
جواهرًا بسواه غير لائقةٍ
وهل تليق الحلى إلا بأعناق