عجبت لمن يعطي غراماً ولم يكن
جديراً فيدريه كنعم السعادة
فلم يتَّقِ باساً بفرط انصبابهِ
ولم يحترز سوءاً بعزم الجلادة
يهيم بوادي العشق حتى يصيبُهُ
نكالٌ ولات الحين حين الإِفادة
يعريِّه عن اوصاف نعم وحضوةٍ
ويسلبه السرَّاء أَيها الإِعادة
يحورُ ذليلاً من طبيب لخابرٍ
عليلاً يسلّيه سلامُ العيادة
وذكراهُ نعماهُ تواليه للجوى
يظلُّ كئيباً تعتريهِ البلادة
فربّ طعام كان للموت هضمُهُ
وربَّ وصال كان شرَّ الابادة