من جانبِ القلبِ حتى طورِ موهبتي
ناديتُ يا رب ألهمْني بملهمةِ
ناديتهُ فاستجابَ اللهُ بامرأةٍ
من شدةِ الحسنِ دُكّتْ كلُّ مفردةِ
وقفتُ والصوتُ مبحوحٌ ومرتبكٌ
وقفتُ والشعرُ محجوزٌ بحنجرتي
عجبتُ للكحلِ بارودٌ بأسلحةٍ!
فهل أحاكمُ في تسليحِ قافيتي؟
وهل تجرّمُ في القانونِ نظرتُها
إذا أتت بقتيلٍ دون أُحجيةِ؟
فيهتفُ السحرُ عيناها مبرّأةٌ
ويُنطقُ الحكمَ في استئنافِ دائرتي
وقفتُ أدرسُ معلومات عن فمها
حتى وصلتُ لسرٍّ ضجَّ جمجمتي
بين ابتسامتها والخمرِ معركةٌ
كبرى؛ فمطمعهُ يسطو على الشفةِ!
قد استطاعت على نوتات ضحكتها
أن تربكَ الناي في تلحين أغنيتي
وقفتُ أرصدُ كالإعلامِ خطوتها
وحضرةُ الشعرِ موجودٌ كتغطيةِ
وكلما حاولَ التصويرَ يُحرجهُ
رنينُ خلخالها في خطوِ واثقةِ
سيادة الخصر لم يُشفقْ على لغتي
سموّهُ يتعالى فوقَ موهبتي
نحوله: مربكٌ، مستكبرٌ، ومهيبٌ
مدهشٌ، ظالمٌ، في منتهى الثقةِ
وكلما مالَ مالَ القلب منتشيا
كأنه يشتهي بالميلِ زلزلتي
يداعب الوردُ خديها فتحضنه
كحضن أمٍ على أفراد عائلةِ
فستانُها الدرُّ إلا أنَّ بشرَتَها
تفوّقتْ، كملاكٍ دون أجنحةِ
من يقنع الثوبَ ممنوعٌ يغازُلها
أو يحرم الضوءَ من أحضان سيدتي؟