لُكَعُ
أَجْمِلْ بِرُزْءٍ إِلَيْكَ يَنْدَفِعُ
ذَهَبَتْ
بَلْ فِي الَّذِي أَبْقَتْ يُشْتَهَى الْوَجَعُ
عَلِمَتْ
فِي يَوْمِهَا بِالْأَفْعَى الَّتِي تَضَعُ
تَزَلُّفُهَا
أَدْهَى سِلَاحٍ وَ سِمُّهَا الْخُدَعُ
أَجَلٌ
مِنْ حَيْثُ لَا تَدْرِي كَيْفَ يَنْخَدِعُ
قِعِي
عَلَيْهِ ثُمَّ ارْقُبِيهِ يُفْتَرَعُ
عَرْبَدَةً
يَقْتَادُهُ مِنْ آذَانِهِ الْجَشَعُ
يَشِي
يَزْهُو، يُرَائِي، يَضَنُّ، يَصْطَنِعُ
مَعْصِيَةٍ
يُحْظَى بِخَيْرَاتِهَا وَ يُنْتَفَعُ
مُقَاطَعَةٍ
فَلْنَتْرُكَنْ طِيبًا لَيْسَ يَنْقَطِعُ
فِي
وَغْدٍ كَمِسْكٍ تَسْخُو بِهِ الْجُمَعُ
مُبْقِيَةً
لِلْجِسْمِ فِي مُخِّ الدَّهْرِ تَنْطَبِعُ
تَلْفَزَةٍ
مَا يَبْتَغِيهِ رَاءٍ وَ مُسْتَمِعُ
شُنَعًا
فَإِنَّمَا فِي جُمْهُورِهَا مُتَعُ
عَلَى
وَجْهَيْكَ، قُلْتُ: الْبَوْلُ الَّذِي يَزَعُ!
كَمْ
كَالْجِيفَةِ النَّتْنَى عَافَهَا السَّبُعُ
إِذْ
بَدَا كَنَسْرٍ أَقْوَى سَيَرْتَفِعُ
يُبَيِّتُهُ
بَعْضُ الْخَنَاثَى اللِّئَامِ وَ النُّطُعُ