تخطَّ إلى المحتوى

من رسوم باليات ودمن

الرمل

١٠ أبيات

النسيب

مِنْ رُسُومٍ بَالِيَاتٍ وَدِمَنْ

عَادَ لِي هَمِّي وَعَاوَدْتُ دَدَنْ

يَا أَبَا الخَطَّابِ قَلْبِي هَائِمٌ

فَأْتَمِرْ أَمْرَ رَشِيدٍ مُؤْتَمَنْ

نَظَرَتْ عَيْنِي إِلَيْهَا نَظْرَةً

تَرَكَتْ قَلْبِي لَدَيْهَا مُرْتَهَنْ

عُلِّقَ القَلْبُ غَزَالاً شَادِناً

يَا لَقَوْمٍ لِغَزَالٍ قَدْ شَدَنْ

حَسَنَ الوَجْهِ نَقِيّاً لَوْنُهُ

طَيِّبِ النَّشْرِ لَذِيذِ المُحْتَضَنْ

اطْلُبَنْ لِي صَاحِ وَصْلاً عِنْدَهَا

إِنَّ خَيْرَ الوَصْلِ مَا لَيْسَ يُمَنْ

إِنَّ حُبِّي آلَ لَيْلَى قَاتِلِي

ظَهَرَ الحُبُّ بِجِسْمِي وَبَطَنْ

لَيْسَ حُبٌّ فَوْقَ مَا أَحْبَبْتُهُ

غَيْرَ أَنْ أَقْتُلَ نَفْسِي أَوْ أُجَنْ

جَعَلَتْ لِلقَلْبِ مِنِّي حُبَّهَا

شَجَناً زَافَ عَلَى كُلِّ شَجَنْ

فَإِذَا مَا شَحَطَتْ هَامَ بِهَا

وَإِذَا رَاعَتْ إِلَى الدَّارِ سَكَنْ