متألمٌ أنا مِنْ سقوط عِدايا
حُسّادِ شِعري العالميِّ ضحايا
تاللهِ لا أرجو أنا إسقاطَهم
بل إنني أرجو لهم مَثْوايا
كم حملةٍ مسعورةٍ قاموا بها
ضدي وصار السجن قرب خُطايا
لو كان شِعري داعياً للإثم وال
طغوى لكانوا قد هَوَوا طغوايا...
قدّمتُ شعري بلسماً لجروحهم
لكنهم هبّوا لِمَحْقِ شذايا
أَ وَ ليسَ تحسدُ طفلةٌ أُخَواتِها
من غَيْرةٍ؟ والحاسدون مرايا
شِعْري لكل الناس يجمع شملهم
بمحبة وتعاون وتحايا
ما ذنْبُ أن يَقْلى الزهورَ وعطرَها ال
خنزيرُ؟ وا أسفاً على دُنيايا
تاللهِ أحياناً أريد نهايتي
حتى أُسِرَّهمو بيوم رَدايا
لكنْ أعود للانْتعاش محبةً
للناس يؤلمني خمودُ ضُحايا
إنْ كان يرجوني وضيعٌ أشتري
سُمّاً له، أهدي إليه وصايا
الحق يدعوني أُحاذر غدْرَهم
أدعو لهم بالهدْيِ مثل هُدايا
حَسَدوا انفرادي في الهدى في الع
صر ذا في عالمٍ متشاحن كَعِدَايا
وجدوا الحداثة في مواضيعي.. بَكَوْا
لبدائعي وَدَعَوْا تَجِفُّ دِمايا
هذا ابتسامي يا عداةُ موزِّعٌ
لكمُ الودادَ موَدَّتي لِفَتايا
الابتسامُ تَفوّقٌ أسمو به
فوق التجهّم في وجوهِ عِدايا
حاولتُ إطفاء الضيا من مقلتي
لم أستطع فطبيعتي كَمرايا
لِمَ يا زمان منحْتَني شعراً به
ضاق العُداةُ فحاربوه سَرايا؟
عندي من الأحباب فوق تصوُّري
جمهورُ وعي داعمٍ لِخُطايا
وأحبتي متمتعون بحبِّهم
لي، والعداة أذلةٌ ومطايا
لو كسّروا جسمي تظل جحافلٌ
تمضي تماماً وِفْقَ دفْعِ مُنايا
يا ربّ رفقاً بالأحبة والعدى
فأنا مُفَدِّيهم معاً بدمايا
لا أستطيع أكون إلا نهضةً
هبّت وأفلاكاً تدرُّ سَنايا
ما الذنْبُ ذنبي أن أكونَ مُعظَّماً
وأسُوْدَ في أجيالهم كحكايا