تخطَّ إلى المحتوى

أيصحو المتيم من سكرته

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أيصحو المتيَّم من سكرتِهْ

ويبغي الخلاص على لوعتِهْ

وفي كل يومٍ يريه الزمانُ

صنوف التقلب من محنته

يئنُّ ويشكو ولا راحمٌ

يرق ويحنو على أنَّته

لقد كان يحميه ظل اللقاء

هجيرًا يقاسيه من زفرته

فأضحى وقد غاب عن ربه

يقاسي المذلة في غربته

فبالله يا ريح قولي له

إذا ما مررت على جنته

محبك يشقيه هذا البعاد

فهل أنت ترتاح من شقوته

عذوليَ دعني وهذا الهوى

فإني صبور على شدته

ألفْتُ الغرام وصولاته

فما عدت أرتاع من صولته

فقل للحبيب تدلل وصِلْ

وقاطعْ، وخاصم وعاند وتِهْ

محبك نادته مصر فلبّى

نداها وعاد إلى عزته

فقم نستمعْ منه أنّاته

وإن كان لم يصْحُ من سكرته

رويدك أنصت فإني أراه

يريد التغني على أيكته

وفي صوته رنةٌ للأسى

وتبدو الوجيعةُ في لهجته