إليك أبا التُّقى مولى الموالي
حقيقًا لو دَروا شَدَّ الرحالِ
على الأقدام أو فوق المطايا
على الأبْعاد أو قُرْبَ المَحال
لينتجعوا هُمامًا هاشميّاً
سريّاً من ذؤابة خيرِ آل
شريفًا فاطميّاً حَيْدريّاً
سلالةَ تاج أرباب الكمال
وَلِيَّ الله صِدِّيقًا صفيّاً
لديه مقرِّبًا أهلَ الوصال
مدارُ العفوِ والألطافِ منه
منارُ النور إن دَجَتِ الليالي