لقاء الخلِّ من بعد الفراق
فإن الشوق مقطوع الوثاق
وخبرها بأن الشوق باقِ
لذيذ الطعم من حلو المذاق
سقتنا الخمرَ من كأسٍ وساق
احتراقاً جمَّ من بعد احتراق
وما في كنفها أيَّ اشتياق
ولم نسلم من القولِ النفاق
كأن الصدّ من شيم الرفاق
وليس لها طموحٌ في التلاقي
علامَ سنرتضي وصلاً بعاق
وغير الصدِّ منها لا نلاقي
تمادى القولُ منّا في السياق
فلا يعدو سوى شعرٍ عراقي