تخطَّ إلى المحتوى

سألتك يا رب النجاة فإنني

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

سألتكَ يا ربِّ النجاةَ فإنني

إذا لم تنجِّني هلاكيَ قد وَجَبْ

ونفسيَ ملِّكْني لدى رغبةٍ أَتَتْ

وفي رغبةٍ أو شهوةِ جَرَّتِ الغضب

وقُدني بِمِقْواد السعادةِ والرضى

لتنقذَني مما أنا فيه من عَطَب

وفي القبر أمِّنِّي وفي الحشر بعده

أرِحْني إذا صار الذي صار للتعب

وفي ظلِّ عَرشكَ الوريفِ أظِلَّنِي

فإن كنت عاصياً فعفوُكَ قد غلب

ولا تُقْصِني في ذلك اليوم ربَّنا

إذا أُقصيَ المشقيُّ والمسعَد اقترب

وجُدْ لي بمطلوبي الذي قد طلبتُه

فكم جُدتَ بالمطلوب من غير ما طلب

وذُدْ كلَّ مرهوبٍ رهبتُ حلولَه

إليك من المرهوبِ يا ربَّنا الهرب

وفي يوم بَعْثِ الناس للفصلِ والقَضا

فلا تُخْزِني وأمِّنَنِّي من الرَّهَب

وأعلى مطاليبي رضاؤُك ربَّنا

وكَوْني من السُّبَّاق في عَدِّ من يُحَب

ولا تحجبنِّي عنك فيمن حجبتَهم

بوجهكَ أستعيذُ من كل ما حجب

وفي ناضري الوجوه من نظروا إلَي

كَ أرغبُ أن أكونَ، أَوِّلْنيَ الرَّغَب

وأسأل لي عفواً يحطُّ خطيئتي

ويلحقني بالصالحين ذوي الرُّتَب

وللوالدَين مَعْ بَنيَّ وأمِّهم

ومَنْ ليَ مَعْهُ أو له معَنا سبب

بفضلك عاملْنا ولا تطرُدَنَّنا

وهبْ كلَّ ما نَبغيه يا خيرَ مَنْ وهب

بجاه رسول الله من هو شافعٌ

لمن كان مثلي للمعاصي قدِ ارتكب

عليه الصلاة والسلام وآله

وأزواجه وكلّمن مَعْه إصطحب