الى إمرأة برتبة فراشة ..
موعدنا_غدآ
لا تقلقي يا طفلتي سنلتقي ، فموعدنا غدآ
بأحضانِ التوليب سنحتفي ، بغطرسةِ الندى
وستحتفي بك الورود جميعها أيا هدب الرشا
هُنا في حظرةِ الإصباحِ ، قُبُلاتٍ أَخجَلت المدى
حتى الثرى في أرضِ موعدنا أَسمَوهُ الجنى
غداً لا شيئ يشبهني ، غداً ، أنا مَلِيكٌ في غدآ
سأحتسي وِداً من اللقاء لأنتشي وبِما وَمى
وستروي القصائد مَلِكاً غفا بأحضان الربى
فلا تُراهِني يا طفلتي أني فيكِ إعتدلتُ ، فأنا أنا
والصوتُ منكِ إني أراهُ قصائداً ثملى باوتار الحَنى
هيا ولتسعفيني بالدلالِ ، فلغيركِ لا يحقُ تَدَلُلآ
أوتعلمينَ ما معنى أن يكون ما بيني وبينَ الجنةِ موعدآ
وارتدي يوم اللقاء توليباً ، لنعومة أنوثتكِ انحنى
والكحل مُرصعاً في واحة الأهدابِ وفي شوقي بدا
والأزهارُ لتستفيقَ بعطرها سأخبرها بأن موعدنا غدآ
والكون مكتضاً يهيم بموعدٍ يحيا به خلوداً لا فَلا
وأنوار السماءِ بلمحةٍ تفنى إن بدر وجهكِ قد بدآ
يا درتي وعزيزتي وحبيبتي ، القلب بعدك كم بكى
محبوبتي الكون كل الكون من الوداد بَعدكِ قد خلا
يا كم بدا من الأقمارِ بدراً في العُلا ، لولاكِ انتي لما بَدا ولَما عَلا
أتت بكِ الأفراح بكل حكاية ورواية أيا روح الندى
قد خَطَكِ التاريخُ أُنساً أو مُنى لمن بغا وصولاً للهنا
ضَلالاً بَعدكِ قد عمى بصري أيا بصري ويا كل الهُدى
حبيبتي فيروزاً من الألحان أنتي وقد ازهرتي الدجا
ما إستكان عنكِ القلبُ قَط وما زاغ الفؤاد وما غوى
لكِ ما لكِ من ودادي من عيوني ومن هذا الحشى
ما قُلته شيئاً صغيراً لا يُرى أما العظيم فقد خفا
لك من ودادي كل القديم وما من بَعدُ أيضاً قد تَلا