ألا قائمٌ لله يهدي إلى الحسنى
ويدعو الورى للحقّ والمقصد الأسنى
لتحيا رسومٌ قد تداعت وقد عفتْ
وتُشرق شمسُ العدلِ في سائر المغنى
ولم أرَ أهلاً للذي أنا أرتجي
سوى زُمرٍ قد أنقذوا القطرَ والأمنا
فهيّا بكم قوموا فبالعزم تنقضي
شؤونٌ عزيزاتٌ تُنال إذا قمنا
فحتى متى هذا التواني وذا الونى
وماذا التعامي عن مَقامٍ به كنّا؟