أَيَا مَنْ له في مُحكم الشعرِ من فحوى
فهاكَ استمعْ بيتين عن بعضهم تُروى
حكتْ بعضَ أحوال الزمانِ وأهلهِ
بها يتأسّى فاقدُ الأنسِ والسلوى
فعجَّزتُها من بعد صدرٍ كما ترى
وقلتُ لعلّ الله يكشف للبلوى
أرى حُمُرًا ترعى وتأكل ما تهوى
وأُسْدًا ضواري تطلب الماءَ والإروا
وساداتِ قومٍ لم ينالوا معيشةً
وأنذالَ قومٍ تأكل المنَّ والسلوى