يا أيها الرشأ الغرير
مهجتي سَمّها جفاك
يا من له عدم النظير
ما اطيب الموت في هواك
كيف لي في
هواك بالتلف
يا رشيق القوام والهيف
ذاك أقصى
المرام والشرف
لو جاء منك به البشير
أعطيته الروح عند ذاك
وكدت من فرحي أطير
عساك يا فاتني عساك
رَوِّح فؤاد شج سليم
لم يذق لذة المنام
أضناه هجر فتى سليم
ما عام في باحة الغرام
إن طول الصدود من محني
يا منى خاطري
ويا سكني
لو تصلني
شفيت من حزني
قلبي به اللهج الأسير
ولم يزل كالهبل وراك
وحسنك البهج النظير
يدعو إليك كل من يراك
أنعم بوصلك للمُعنى
كم ذا يكون منك في عذاب
فالهجر أنحله وأضنى
وما جفا المستهام صواب
لا تكن عن
لقاء في شغلِ
قد جرى ما كفى من المقلِ
كم له في
الوصال من أملِ
في الليل أنت له سمير
خاطره قط ما سلاك
ولهان عانقه السرور
لما احتسى الخمر من لماك