قاضي الهوى أبله
يحكم ولم يعلم
ما يعرف المهله
كلا ولا يرحم
عمل معي عمله
حتى بكيت الدم
ولّى علي مقله
بالبخت منها اسلم
لكن أنا راضي
مطيع له سامع
من خصمُه القاضي
مالُه ولا نافع
يا دهريَ الماضي
هل أنت لي راجع
بالله عليك بالله
عُد لي يزول الهم
لو زارني وهناً
طيف الذي أهواه
كنت انشرح واهناً
واهي على ذاك آه
كم فيه من معنى
للعاشق الأواه
يا ليت لي قبله
من ذلك المبسم