لتباهي البلاد بغداد
بوزير عدوّه هابه
حسن من بحسن سيرته
غرض العدل سهمه صابه
فلقد نال حسن توفيق
كان رب السماء وهّابه
عند تجديده لصندوق
نشر الحسن فيه أثوابه
للإمام الذي لرفعته
لثم العالمون أعتابه
ذو المعالي علي بن أبي
طالب من غدا التقى دابه
أسد اللَّه من بصارمه
قدّ عمرواً وصدّ أحزابه
يا له في البهاء صندوقاً
مدّ فيه السناء أطنابه
فهو برج بدا به قمر
ظلم الغيّ فيه منجا به
ألهم الحق فيه تاريخاً
أسد جدّدوا له غابه