هَبْنِي صباحًا منْ رحيقِ السّكَّرِ
واغزِلْ وعودًا منْ خريرِ الأنهر
هَذِي الحياةُ خضَمُّها لا يَنتهِي
فيهِ أعاصيرُ الشقاء المنْذرِ
فاغْنم لُحيْظاتِ الهَنَا إنْ أقْبلتْ
وَاسْلكْ بها دَرْبَ السّرورِ المُزهرِ
ثُمَّ المساءَ تأبَّطِ الأملَ الذِي
لَاحتْ بهِ ظُللُ السبيلِ المقمرِ